عندما تتعارض عادتنا وقيمنا مع رغباتنا تصبح هناك ازمة هوية الرغبة تكون نتاج شهوة شيطانية لمجرد التغيير وحب الظهور او الشهرة فمعظم الشباب والفتيات يتجهون الى التقليد رغبة في تغيير عاداتهم وقيمهم التي هي في اعتقادهم انها تقيد حريتهم الشخصيه مفهوم الحرية لديهم يتصادم مع مفهوم الدين والعادات والتقاليد لانهم بذات الوقت يعتبرون ان الدين يقيد الحريات الشخصية مع ان الاسلام منحنا كامل حريتنا كمسلمين منحنا حرية التفكير حرية الراي حرية العلم وامور اخرى مانراه الان من التقليد الاعمى لبعض الشباب يظهر لنا مفهومهم الخاطيء عن الحرية ازمة هوية ليست هي فقط من انا بل هي من نستشعرها بتصرفات الغير وعلاقاتهم الاجتماعية للاسف اصبحنا نلهث وراء التميز تحت ذلك الستار المبطن اومايسمى بـ(الموضه) الاسلام حث على التجمل (ان الله جميل يحب الجمال) لكن هذا لا يعني ان نتجه الاتجاه المعاكس ونتبع كل ماهو غير صالح لنا ولعاداتنا وقيمنا كيف تقبل ايها الشاب المسلم ان تكون نسخه مكررة عن الشاب الغربي الذي لا تحكمه قيم ولا عادات الم تدرك بعد ايها الشاب المسلم انك اضعت هويتك الحقيقة عندما اصبحت تابع لهؤالاء ساذكر بعض المشاهد التي اجزم بان البعض شاهدها والبعض الاخر جربها لقد بالغ اكثر الشباب والفتيات في اظهارهم لتلك الموضه التي اعتبرها غبية لاني لا اجد اي مبرر لتلك التصرفات غير لفت انتباه الفتيات علما ان اكثرية الفتيات لا يجذبهن تلك الافعال المشينه وهي بذات الوقت مقززة وتبعث على النفور والاشمئزاز في اللباس تجده يلبس جميع الالوان وكأنه في منافسة مع الفتيات على ذلك حتى الفتيات لا تلبس تلك الالوان والاشكال لماذا يلبس الشاب الاحمر والزهر البنطال الواسع جدا وكانه تنورة والقميص الضيق والقصير لكي يظهر الوشم الذي هو ايضا عادة غربيه مشينه بنطال طيحني البرمودا وسامحني يا بابا الذي يخلو من الحياء والحشمة والقضيه ان اكثرية الشباب لا يعلمون ماذاترمز اليه تلك الفتحتين (سحاب من الامام ومن الخلف) يعني كما يقال ( مع الخيل ياشقراء) اصبح الشباب الان ينافسون الفتيات بلبس ربطات الشعر وربطات العنق تجدهم يرتدون الكثير من سلاسل العنق وحول المعصم وكانه محل اكسسوارات متنقله ايضا الوشم حتى اصبح الشاب يرتدي قميص من دون اكمام ليظهر الوشم ايضا الحلق في الاذن والعدسات الملونه وقصات الشعر الغريبة الكبوريا_السبايكي _الفرزاتشي والبعض يطيل الشعر ويربطه بربطه او يظفره ظفائر وصبغات الشعر لون والشارب لون اخر >>>>الخ..؟ اذاً ازمة هوية هي بالكاد غزو ثقافي الذي يهدم شخصية الفرد من الداخل ويخلق لهم سلوكيات فاسدة تفرضه على مجتمعاتنا بدءً من الاعلام الغربي وعندما نطالب بالتغيير يجب ان نجد بدائل تشغلناعن هذه الصراعات الغريبه يمايعود على وقتنا بالنفع والفائدة ولايجب ان يكون التغيير معارض للقيم والعادات التي ربانا الاسلام عليها ونبحث عن هويتنا الحقيقة بدلا من الركض وراء هوية غيرنا |
الأربعاء، 21 أبريل 2010
آزمة هوية....؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق