آلآ متى ايا ظلي تنحي لهم حتى اختفت ملامح الذكريات فيك
ام ان قدري الوحيد ان اصبح ظلاً لهم بلا حراك
ايا ظلي طال الصبر حتى اصبح يمضغني ويلفظني من مرارة آلآقدار
ايا ظلي طال ليل آلغياب يصرخ على جدران آلآنتظار حتى ارتجفت منه الاضلع
ايا ظلي صرختك تعصر فؤادي حتى يختفي النبض مني ، ادمنتك ايا ظلاً فلا تغادرني
الخميس، 4 نوفمبر 2010
انفاس تختنق
هل كان واجباً علي ان ابقى هكذا طوال عمري
ارتدي ثوب الصبر ورداء الاخلاق
حتى مع من لا يستحقه الا متى ي قلب وانت هكذا تعتصر لدمعه وتبكي وفي الصدر غصة
ماذا يعني ان احتمل خطيئة الغياب وخطيئة الحياة وخطيئة احلامي
ماذا يعني ان ابقى خلف جدران الصمت حتى بدت انفاسي تختنق وتضيق شيئاً فشيئاً
حتى عندما تكون روحي في امس الحاجة الى الصراخ
ماذا يعني ان اضع نفسي في دوامة من آسئلة ليس لها اجابات
لقد ملء قلبي من حجم الخسارات التي ارتكبهامن وراء قلوب لاهية وعقول فارغه
الأربعاء، 28 أبريل 2010
وفي ظل الغياب
ذبلت الياسمينه
في ظل فصولا عشناها بصمت وفي ظل الكلمات التي اخترقت القلب ونحسبها هي من اجلنا
وفي ظل ذالك القطار الذي عبرَنا باسم الحب وحتى من دون تذاكر عبور
وفي ظل تلك آلآحلام التي سكنتا كذبا وهي لآتشبهنا غير انها تخدر الم آلآنتظار لبعض الوقت
في ظل كل آلآشياء الجميلة التي اعتدنا عليها انتهى كل شيء
ونسينا من اجل من كتبنا الحب ولــ اجل من اعلن الكتابه
ذبلت الياسمينه
في ظل فصولا عشناها بصمت وفي ظل الكلمات التي اخترقت القلب ونحسبها هي من اجلنا
وفي ظل ذالك القطار الذي عبرَنا باسم الحب وحتى من دون تذاكر عبور
وفي ظل تلك آلآحلام التي سكنتا كذبا وهي لآتشبهنا غير انها تخدر الم آلآنتظار لبعض الوقت
في ظل كل آلآشياء الجميلة التي اعتدنا عليها انتهى كل شيء
ونسينا من اجل من كتبنا الحب ولــ اجل من اعلن الكتابه
الأربعاء، 21 أبريل 2010
السجينة...
فتاة تبكي تقول اريد فقط ان ارى ابي بيتسم لي فقط
دخلت السجن بسبب معاملة ابيها السيئة لها
تركت المنزل واتجهت لمنزل صديقتها التي كانت محرضه لها على عمل الشر من تعاطي للمخدرات
والمسكرات ومقابلات احد الشباب التي ادعت بانه اخيها وفي الحقيقة هو ليس كذلك انما هو احد الذئاب
البشرية التي تنتظر فقط اصطياد الفريسة وتم له ذلك حيث سرق منها اعز ماتملك الفتاة
خرجت من السجن لكنها وجدت سجنا اخر ينتظرها في المنزل وجدت سلاسل من حديد تكبلها وتقيد حريتها تماما
دخلت السجن اربع مرات لم تجد قلب يحتويها او ذراعين تضمها
اخرى خرجت من المنزل بسبب تعاطيها المخدرات لم تجد من ينتشلها من ذاك الضياع ويهديها الى طريق الصواب
واخرى حملت سحاقا من ابن صديقتها دخلت السجن وهي لم تعلم انها حامل
هذه بعض من القصص التي شاهدتها في احد البرامج الحوارية الهادفة
والذي كان يتكلم عن السجينه
لقد شدني ولفت انتباهي اكثر منظر ضيف البرنامج الاستاذ عبدالعزيز الجميعه حينما
بكى وتاثر من سرد احد الاخوات لقصتها المؤثرة والتي احزنتني وابكتني انا ايضا
بعض الفتيات تخرج من السجن وهي تائبه وخائفه في نفس الوقت لكنها تصدم بنظرة وعدم تقبل
الاهل لها والمجتمع على حد سواء
هل تعلمون ان هناك دراسة اظهرت36 في المائة من السجينات السعوديات يَعُدْن إلى الجريمة بعد الإفراج عنهنّ لافتقادهنّ التقبُّل الأسري
لا احد يقبلها ولا احد يرعاها من جديد ولا احد يحترم رايها كونها اذنبت وذنبها لا يغتفر
يحزنني كثيرا مااراه واسمعه من معاملات الكثير من اولياء الامور لبناتهم وكاننا عدنا لعصر الجاهلية الاولى
كيف لا تغفر ايها الاب والله سبحانه وتعالى غفور رحيم بعباده
اخطأت الفتاة واخطأ الشاب لماذا ذنب الشاب يغفر وكأن شيئا لم يكن وذنب الفتاة لا يغفر وكأنها النار التي لن تنطفيء الا بموتها
ايها البشر...
كلنا خطائون وخير الخطائين التوابون
سؤالي لك ايها الشاب المسلم
هل السجن ان تكون خلف القضبان ام ان يكون في قفص مفتوح ولا تستطيع الطيران؟
اذا عرض عليك الزواج من سجينه هل ستقبل ام ترفض؟مع توضيح الاسباب؟
ماهي الرعاية التي يجب ان تحظى بها السجينه بعد خروجها من السجن؟
اتمنى ان ارى تجاوبكم وردودكم مع القضيه...!
آزمة هوية....؟
عندما تتعارض عادتنا وقيمنا مع رغباتنا تصبح هناك ازمة هوية الرغبة تكون نتاج شهوة شيطانية لمجرد التغيير وحب الظهور او الشهرة فمعظم الشباب والفتيات يتجهون الى التقليد رغبة في تغيير عاداتهم وقيمهم التي هي في اعتقادهم انها تقيد حريتهم الشخصيه مفهوم الحرية لديهم يتصادم مع مفهوم الدين والعادات والتقاليد لانهم بذات الوقت يعتبرون ان الدين يقيد الحريات الشخصية مع ان الاسلام منحنا كامل حريتنا كمسلمين منحنا حرية التفكير حرية الراي حرية العلم وامور اخرى مانراه الان من التقليد الاعمى لبعض الشباب يظهر لنا مفهومهم الخاطيء عن الحرية ازمة هوية ليست هي فقط من انا بل هي من نستشعرها بتصرفات الغير وعلاقاتهم الاجتماعية للاسف اصبحنا نلهث وراء التميز تحت ذلك الستار المبطن اومايسمى بـ(الموضه) الاسلام حث على التجمل (ان الله جميل يحب الجمال) لكن هذا لا يعني ان نتجه الاتجاه المعاكس ونتبع كل ماهو غير صالح لنا ولعاداتنا وقيمنا كيف تقبل ايها الشاب المسلم ان تكون نسخه مكررة عن الشاب الغربي الذي لا تحكمه قيم ولا عادات الم تدرك بعد ايها الشاب المسلم انك اضعت هويتك الحقيقة عندما اصبحت تابع لهؤالاء ساذكر بعض المشاهد التي اجزم بان البعض شاهدها والبعض الاخر جربها لقد بالغ اكثر الشباب والفتيات في اظهارهم لتلك الموضه التي اعتبرها غبية لاني لا اجد اي مبرر لتلك التصرفات غير لفت انتباه الفتيات علما ان اكثرية الفتيات لا يجذبهن تلك الافعال المشينه وهي بذات الوقت مقززة وتبعث على النفور والاشمئزاز في اللباس تجده يلبس جميع الالوان وكأنه في منافسة مع الفتيات على ذلك حتى الفتيات لا تلبس تلك الالوان والاشكال لماذا يلبس الشاب الاحمر والزهر البنطال الواسع جدا وكانه تنورة والقميص الضيق والقصير لكي يظهر الوشم الذي هو ايضا عادة غربيه مشينه بنطال طيحني البرمودا وسامحني يا بابا الذي يخلو من الحياء والحشمة والقضيه ان اكثرية الشباب لا يعلمون ماذاترمز اليه تلك الفتحتين (سحاب من الامام ومن الخلف) يعني كما يقال ( مع الخيل ياشقراء) اصبح الشباب الان ينافسون الفتيات بلبس ربطات الشعر وربطات العنق تجدهم يرتدون الكثير من سلاسل العنق وحول المعصم وكانه محل اكسسوارات متنقله ايضا الوشم حتى اصبح الشاب يرتدي قميص من دون اكمام ليظهر الوشم ايضا الحلق في الاذن والعدسات الملونه وقصات الشعر الغريبة الكبوريا_السبايكي _الفرزاتشي والبعض يطيل الشعر ويربطه بربطه او يظفره ظفائر وصبغات الشعر لون والشارب لون اخر >>>>الخ..؟ اذاً ازمة هوية هي بالكاد غزو ثقافي الذي يهدم شخصية الفرد من الداخل ويخلق لهم سلوكيات فاسدة تفرضه على مجتمعاتنا بدءً من الاعلام الغربي وعندما نطالب بالتغيير يجب ان نجد بدائل تشغلناعن هذه الصراعات الغريبه يمايعود على وقتنا بالنفع والفائدة ولايجب ان يكون التغيير معارض للقيم والعادات التي ربانا الاسلام عليها ونبحث عن هويتنا الحقيقة بدلا من الركض وراء هوية غيرنا |
طقوس الكتابه...؟
قال الأديب البرازيلي جورج أمادو: "أكتب لكي يقرأني الآخرون، ولكي أؤثر فيهم، ومن ثمة استطيع المشاركة في تغيير واقع بلادي وحمل راية الأمل والكفاح"
وقال الأديب الصيني باجين: "أمارس الأدب لكي أغير حياتي وبيئتي وعالمي الفكري"
وقال الأديب الكولومبي جابريل ماركيز: "أكتب لكي أنال المزيد من حب أصدقائي".
وقال توفيق الحكيم: "أكتب لهدف واحد هو إثارة القارئ لكي يفكر"
وقال محمود درويش: "أكتب... لأني بلا هوية ولا حب ولا وطن ولا حرية"
وقال الأديب التشيكي ياروسلاف سايفرت: "أكتب... ربما تعبيرا عن الرغبة الكامنة في كل إنسان في أن يخلف وراءه أثرا" .
و قال الأديب و المفكر إمام الزمان راندوم - أحسن الله إليه - الذي أذهل العرب و العجم بحرفه : " أكتب لأني حمامة !! " .
احبتي"
نحن نفكر اذاً نحن نتنفس
نحن نكتب لنلقي كل تجاربنا على طاولة الحياة
قد نكون مثال مناسب لبقية البشر الذين يعانون ويتالمون
وكلما كتبت عن شيء قد يموت لدي لكنه قد يحي الامل عند غيري
نحن نكتب لاننا اكثر الكائنات وضوحاً
اكتب حزني ..وفرحي ..ورؤيتي ليجدها عابر طريق محفز جيد له ربما ليبكي او ليضحك لكني
لا اريده ان يشفق علي او يكرهني
اكتب ل ارفع بعض الثقل عن قلبي..وافتح نافذة يدخل منها الهواء
وقال الأديب الصيني باجين: "أمارس الأدب لكي أغير حياتي وبيئتي وعالمي الفكري"
وقال الأديب الكولومبي جابريل ماركيز: "أكتب لكي أنال المزيد من حب أصدقائي".
وقال توفيق الحكيم: "أكتب لهدف واحد هو إثارة القارئ لكي يفكر"
وقال محمود درويش: "أكتب... لأني بلا هوية ولا حب ولا وطن ولا حرية"
وقال الأديب التشيكي ياروسلاف سايفرت: "أكتب... ربما تعبيرا عن الرغبة الكامنة في كل إنسان في أن يخلف وراءه أثرا" .
و قال الأديب و المفكر إمام الزمان راندوم - أحسن الله إليه - الذي أذهل العرب و العجم بحرفه : " أكتب لأني حمامة !! " .
احبتي"
نحن نفكر اذاً نحن نتنفس
نحن نكتب لنلقي كل تجاربنا على طاولة الحياة
قد نكون مثال مناسب لبقية البشر الذين يعانون ويتالمون
وكلما كتبت عن شيء قد يموت لدي لكنه قد يحي الامل عند غيري
نحن نكتب لاننا اكثر الكائنات وضوحاً
اكتب حزني ..وفرحي ..ورؤيتي ليجدها عابر طريق محفز جيد له ربما ليبكي او ليضحك لكني
لا اريده ان يشفق علي او يكرهني
اكتب ل ارفع بعض الثقل عن قلبي..وافتح نافذة يدخل منها الهواء
...فوضى حواس .....]
عزفٌ على جدار الصمت
عندما يحلُ الصمت يبدءُ الحديث عنْ الحنين الى الماضي
نَهذي بصمتٍ وكَاننا نغْرقْ شَيئا فَ شَيئا بِمحيط الذكْريات
لكني الأن......
سَاهذي بصمت حتَى اجعلَ منْ الصمتِ يرقصُ داخلي
سَاكتُب صمتاً علىْ جُدران قلبي
سَاجْعل رُوحي تُحلق فيْ سماءِكَ صمتا
مازلتَ تسكنُ دَاخلي
وشُعاع طِيفكَ يمثُل امامي
وكانكَ ذلك العنكبوت الذي نسجَ بِخيوطِه حولَ فْريستِه حتَْى اصْبحت
صريعةَ الجرحَ امامكَ
طوقتنِي كثيراًبامنياتٍ مُبْعثرة علْى ارصِفةَ الإنتظار
ولآ زِلتُ انْتظر تحت سكرةِ الصمت
...........
عزفٌ علْى وتِر الرحيل
عِند رحيلِكَ سكَن قلبي الحُزن
واصبحت ارضَ احلامي مُهشمة
وسماء افكاري راكِدة
ونفسي العابثه اصبحت حائره
وصباحاتي بكَ اصبحت ثقيله وكأنها تعدُ انفاسَ رحيلي
واصبحت عندي الفصول كُلهَا خريفٌ بارد
حتْى روحي تاهت بِعمقكَ وذابت حتى بكت
سانتِزعكَ من روحي انتزاعاً لـِ اطوي تلك الرحله
عِند رحيلِكَ سكَن قلبي الحُزن
واصبحت ارضَ احلامي مُهشمة
وسماء افكاري راكِدة
ونفسي العابثه اصبحت حائره
وصباحاتي بكَ اصبحت ثقيله وكأنها تعدُ انفاسَ رحيلي
واصبحت عندي الفصول كُلهَا خريفٌ بارد
حتْى روحي تاهت بِعمقكَ وذابت حتى بكت
سانتِزعكَ من روحي انتزاعاً لـِ اطوي تلك الرحله
عزفٌ على وترِ الحُب
ولحِين عَودتِك ساسْكنُ روحي
واروي لقلبي الم الغياب ووجع الإنتظار
وحدكَ فقط منْ يَسْكنُ تِلك الروح
انتَ منْ اقفلتُ عليهِ صدري واصبحتَ المَالك الوحيد علْى أنفاسي
ورغمَ أني لا اُجيدُ السِباحة جيداً إلا انْي غُصتُ فْي اعماقكَ حتْْى الغْرق
...........
عزفٌ على وتر الحزن
تَغْيرت مَلامِحَ روحي
واصبحَ يُرافِقها غُبار الاحزان
لم يستيقظ فيها الفرحْ الا لحظَات
نتشابه دايماً في اقدارنا واحزانِنا
وابواب الأمل موصدة بالوجعِ
تطحنُ الأيام احلامُنا الجميله
ولا يبقى إلا انا
بلاَ احلام
بلاَ امل
بلاَ فرح
بلَا شيء
وتبقَى محطةُ الفرحَ مُقفله حتَى اشعار اخر
............
عزفٌ على وتر الانتظار
ومع كل صباحاتي سأنتظر شُروق شمسِكَ
ل تلتحفني دفءَ حُروفِكَ
رغمَ مابي منْ الم الفقد ووجع الخيبات
الا انني سأنتظرك
الاثنين، 12 أبريل 2010
آلتقينا رغم اننا لم نشأ ان نلتقي
لم اشا ان تلك الصدف تلتقي بطرقاتي في كل حين
ولم اشأ ان اطارد وهم الحب كل تلك الشهور
لم يكن هناك الا الصمت الذي يتوالد بيننا
ولم يكن بيننا تلك الكلمات التي يتجاذبها العاشقين
اختلفنا كثيرا وابتعدنا كثيرا ثم عدنا
ولم يكن بيننا الا الصمت
ربما كان صمت عناد
او صمت نسيان
او صمت من يريد ان ينسى
او الصمت الذي ياتي بساعة متاخرة لاجل النسيان
او ربما صمت من لا شيء
لست اعلم ماهي نوايا صمتك
كل ساعة اقف بيني وبينه علني اجد ساعة للنسيان
لقد حاولت طمس صورتكَ التي لم تكتمل من ذاكرتي
اخبرت نفسي ان حروفكَ كتبت في عشق امراة غيري
ورغم يقنيني ان خطواتي اليك هالكة ..الا انني خطوت
تلك الطرقات المظلمة نحوك
علمت يقيناً انه عشق مزور ..ورغم ذلك خطوت اليه
رغم ماشاهدته في طريقي من لائئحات تنبيه وتحذيرمن اكاذيبه
ليتك تعلم..
اني قسوت على نفسي كثيراً حتى لا اقع في كارثة الحب
وحتى لا اسبب لقلبي كوارث طبيعية من لهيب انتظار او شعلة شوق
كنت كــ..سندريلا تنتظر اميرها على صهوة جوادا ابيض
ليسلمها حذاءها الذي نسيته ذات زمن
لكنها كانت اضغاث احلام..
اخبرني لماذا نحب و نتآلم
لم عشقك سريع الاشتعال كم لو نفثت سيجارتك الاخيرة
نحن لم نخلق من اجلنا
نحن متضادان كالماء والنارلا يمكن ان يلتقيان ولا ان يحب احدهما الاخر
في الحقيقة حبك لم يولد الا في داخلك
لاني اعلنت على قلبي وعقلي نسيانك ربما كانت في ساعة متاخرة
لكني ساخرج من ذلك الوهم لاني مازلت قوية
وانتهى الحب ..برصاصة من نسيان
الخميس، 8 أبريل 2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






