ت لألأت النجوم في كبد السماء نور بمقدمه
تهاليل الفرح ونفوس مستبشرة ب الخيرات
مااجملها من لحظات روحانية ف نهار رمضان صيام وليله قياموما اجملها من ليالي تقفل فيها ابواب الشر وتفتح ابواب الخيرات والرحماتتتلون الفرحه في قلوب العامرة ايمانهم ف يبتهلون الى الخالق بكريم رحمته وعظيم مغفرته
في ليالي رمضان تعم السكينه والوئام في رمضان تفتح ابواب الامل لكل مفلس من الرحمات والحسنات
رُبَّ صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ورُبَّ قائم حظه من قيامه السهر والتعب
في ليالي رمضان تدنوا اواصر التواصل واللقاء بين الاخوة
الهي ومولاي عظيم رجائي ان تغفر لي ذنوبي بشهرك الكريم
وتغدق علينا من رحماتك ياعظيما تعالى يارحيما بعبادك ياكريم
ايام وتنقضي تلك الليالي ولم يبقى سوى البكاء على وداع ضيفك الكريم
وفي الليلة الثامن والعشرون نعيش روحانية عظيمة في ظل ختمة القران الكريم
وصوت الدعاء يعلومن منابر الحرم المكي وقلوبنا تعتصر الم الرحيل
في ليلة العيد يستعد الكبير قبل الصغير للاحتفاء بهطوله
معلنين تباشير الفرح والوئام ورغم تغير كل شيئ حتى
عادتنا في ايام العيد لم يبقى منها الا الفتات ولكن مع
هذا كله يبقى له نكهته الخاصة ومسمى العيدليت ايامنا وليالي العيد الماضيه تعود
