مالذي يدفعنا الى تزييف الحقائق حقيقيتنا او هويتنا
لنلبس قناع التمرد على الانافي الغالب وعلى الارجح لدينا قلب طيب كالبياض
لكن في دواخلنا دائما نزغه نزغه شيطانيه تسيرنانحو هدف لا نريده لكننا في دواخلنا نحب ان نسير فيه
( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ ...
احيانا نضطر الى ان نوقف اناة الضمير برهة من الوقت كي نعيش لحظة سعادة مزيفة
تنتهي بمجرد ان ينتهي الدافع او المسبب لهاويستيقظ الضمير من غفوته فجأةوكأنما سكب عليه ماء بارد
نحن نعلم ان الالات الموسيقيه هي بمثابة الفاكهة المحرمة لدى الكثيرين ان صح التعبير
لان الكثير منا يشتهي سماعها لان هناك شيء خفي يدفعنا للابتعاد عنها وهو العقاب ومع ذلك نشتهي سماعها
يدفعنا لسماعها نزغ شيطانيه تغرقنا بالخطايا وبمجرد ان نضغط على ال ستوب تبدء اناة الرقابه اناة الضمير
بمحاسبتك وانزال الويلات عليك لدرجه انك تعد نفسك بالاتعود لهذا الخطاء مجددا
الا انك في حقيقة الامر تعود وتعود نعم تعود ن دون وعي لا شعوريا
لا ان تنتهي جميع الفرص لمصالحتك مع نفسك وتخسرها تماما
هكذا الحال عندما يخبرنا القلب بان هناك طارقا يريد الولوج تحت مسمى الحبيب او العشيق
اؤؤمن تماما بالعشق ايام قيس وليلى
لكن مايحدث معنا الان وسط هذه العولمة والذي اصبح الحب يباع عن طريق الشبكة العنكبوتيه او رسائل الجوالا
فقد الحب طعمة ولونه ولذتهاصبح حب نزوة فقط لنروي عطش نزواتنا الشهوانيه
وعواطفنا الفارغة البعض يوهم نفسه بالحب والعشق وسماعه اغنية عن الحب
او موسيقى كلاسيك ترضي حواسهيدخل حينها باحلام اليقظة
وماان يهدء ذلك الحب او يصيبه الجفاف والبرود وتذبل اللهفة ويسقط قناع الحمل الوديع
ويظهر قناع الذئب البشري يبدء بالبحث عن زهرة اخرى ليقطفها من جذورها ويعاود الكرات مرار وتكرار
من دون ملل لانه يخسر نفسه كل مرة دون ان يسقط قناع الخيانه ف متى نعاهد انفسنا ذواتنا باخلاص وبعيد عن التناقضات والمغرياتومازلنا ولا نزال في صراع مع الذات الى ان تقوم الساعه
ياترى متى ستخلع ذلك القناع؟؟
فلسفة واقيعية احببت ان تشاركوني الراي حولها







